العلامة المجلسي

283

بحار الأنوار

الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . وقال الجوهري : الظلة بالضم كهيئة الصفة ، وقال : السجادة أثر السجود في الجبهة ، وقال شمر إزاره تشميرا رفعه ، يقال شمر عن ساقه ، وشمر في أمره أي خف أقول : أريد هنا أنه كان يرى من ظاهر حاله الاهتمام بالعبادة ، قوله : " ثم قال يوم كيوم آدم " هذه الفقرة لم يذكرها في الاحتجاج والكافي والمراد بها أن ما فعلت في هذا اليوم شبيه بما فعلت بآدم وأخرجته من الجنة في الغرابة وحسن التدبير ، والنخير صوت الانف ، وكسعه كمنعه ضرب دبره بيده أو بصدر قدمه ، والشظاظ بالكسر العود الذي يدخل في عروة الجوالق . وفي الاحتجاج ( 2 ) " فلم يخرج حتى جمعه كله فكتبه على تنزيله والناسخ والمنسوخ ، فبعث " إلى قوله : " فقد آليت بيمين " إلى قوله : " وأعلمني تأويلها ثم دخل بيته فقال عمر " إلى قوله : " فقال عمر أرسل إليه قنفذا وكان رجلا فظا غليظا جافيا من الطلقاء أحد بنى تيم " إلى قوله : " ثم أمر أناسا حوله فحملوا حطبا وحمل معهم عمر وجعلوه حول منزله وفيه علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام ثم نادى عمر حتى أسمع عليا ( عليه السلام ) : والله لتخرجن ولتبايعن خليفة رسول الله أو لأضرمن عليك بيتك نارا ثم رجع قنفذ إلى أبى بكر وهو يخاف أن يخرج علي ( عليه السلام ) بسيفه ، لما عرف من بأسه وشدته ، ثم قال لقنفذ إن خرج وإلا فاقتحم عليه ، فان امتنع فأضرم عليهم بيتهم نارا ، فانطلق قنفذ ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وثار علي إلى سيفه فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم فكثروا عليه فضبطوه وألقوا في عنقه حبلا ، وحالت فاطمة ( عليها السلام ) بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، وإن بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها ، فأرسل أبو بكر إلى قنفذ : اضربها فألجأها إلى عضادة باب بيتها فدفعها فكسر ضلعا من جنبها وألقت جنينا من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة صلوات .

--> ( 1 ) راجع ص 263 فيما سبق . ( 2 ) رواه الطبرسي في الاحتجاج 52 - 56 عن سليم بن قيس